HADIAH SHOLAWAT NARIYAH DAN FATIH
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
إِلىَ حَضَرَةِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى
وَحَبِيْبِ المُجْتَبَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَسُوْلِ اللهِ
وَعَلَى آلِهِ وَأَوْلاَدِهِ وَأَزْواَجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ
وَأَنْصاَرِهِ وَأَهْلِ سِلْسِلَةِ أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُمْ وَيَرْحَمْهُمْ
وَيُعْلِى دَرَجاَتِهِمْ فىِ الجَنَّةِ وَيُعِيْدُ عَلَيْناَ مِنْ بَرَكاَتِهِمْ
وَأَسْراَرِهِمْ وَأَنْواَرِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحاَتِهِمْ فىِ الدِّيْنِ
وَالدُّنْياَ وَالأَخِرَةِ , الفاَتِحَةَ ؛
إِلىَ أَرْواَحِ أَباَئِهِمْ وَأَزْواَجِهِمْ
وَأَوْلاَدِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ مِنَ الأَنْبِياَءِ وَالمُرْسَلِيْنَ وَإِلىَ المَلاَئِكَةِ
المُقَرَّبِيْنَ ثُمَّ إِلىَ أَرْوَاحِ ساَدَتِناَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ
وَعُثْماَنَ وَعَلِى وَإِلىَ بَقِيَّةِ الصَّحاَبَةِ وَالقَرَابَةِ
وَالتَّابِعِيْنَ وَتاَبِعِ التَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْساَنٍ إِلىَ يَوْمِ
الدِّيْنِ
خُصُوْصاً إِلىَ حَضَرَةِ قُطُبِ الغَوْثِ
وَمُحْيِ السُّنَّةِ وَالدِّيْنِ إِماَمِناَ وَقُدْوَتِناَ وَسَيِّدِناَ سُلْطاَنِ
الأَوْلِياَءِ الشَّيْخِ عَبْدُ القاَدِرْ الجَيْلاَنِى وَالشَّيْخِ أَبِى
الحَسَنْ الشَّاذِلىِ وَالشَّيْخِ أَبِى عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدْ بِنْ مُحَمَّدْ
بِنْ يُوْسُفْ السَّنُوْسِى قَدَّسَ اللهُ سَرَّهُمْ وَنَفَّعَناَ وَأَزْوَاجَناَ
وَأَوْلاَدَناَ وَذُرِّياَتِناَ وَجَمِيْعَ أَهْلِ الإِسْلاَمِ بِهِمْ
وَبِبَرْكَتِهِمْ وَبِكَرَماَتِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ آمِيْنَ




